مرّة طلع معي واحد لابس نظارات شمسية والدنيا ليل. قلتلّو بصراحة أنا مش قادر، بدّي أعرف شو قصة النظارات السودا! قام حكالي صدّقني ما بدّك تعرف شو في
مرّة طلع معي واحد لابس نظارات شمسية والدنيا ليل. قلتلّو بصراحة أنا مش قادر، بدّي أعرف شو قصة النظارات السودا! قام حكالي صدّقني ما بدّك تعرف شو في
كان يا مكان اليوم وأنا بتاكسي…
على الصبح وكعادتي ركبت تاكسي وحكيتله "على الدوّار الثالث" . بس اللي لازم تعرفو انّي لمّا دخلت قلتلّه السلام عليكم! والظاهر انّها كلمة سحرية متعارف عليها بين سوّاقين التاكسي. يعني يمكن لو ما حكيتها كان السوّاق اعتبرني فاسقة وريّحني من لسانو.
أنا: ما حكيت اشي بعد السلام عليكم بس عطست! وحكيت بصوتي الواطي الحمدلله
التاكسي: يرحمك الله (بحماسة مش عارفة ليش) وبسرعة مد ايدو يبعبش بين الأغراض على بكيت الفاين.
أنا: يهدينا ويصلح بالكم وصرت أتفرّج عليه وهو عاجق حالو
التاكسي: خدي ياختي (يعني خذي يا أختي في الاسلام). شايفة؟ يعني لو مسيحي، المسيحية بفهموش هدا الحكي، تحكيلو يرحمك الله بعرفش شو يرد، ما عندهم هالشغلة
أنا بعقلي: يييييي علينا! الله يعدّي هالتاكسي على خير
أنا: لأ عندهم، حتّى المش متدينين بحكوا “bless you” يعني فليباركك الرب بالعربي (طبعا أنا صرت أضحك على حالي يعني هو شو فهمو بليس يو ما بليس يو؟ وقال بترجملو اياها زي الصب تايتلز)
التاكسي: يعني قديش مر علي هاي انت أول حدا بسمع منّو هالحكي هاد، هديك المرة على هدا الكرسي (ولمس الكرسي بايدو
مرة وأنا بتاكسي ولّا في بنت زي حالاتي هيك طولها شبر ونص بدها التاكسي يمرّرها، كنّا طالعين من الصويفية ورايحين جهة ال السيفواي، المهم التاكسي وقّفلها عشان تمر مش لانّه محترم لا سمح الله بس لانّه ما خلّتلو مجال. ومرّت المسكينة والحمدلله انّه سمع الانسان محدود. هي مرّت من هون وهو بلّش:
- اطلعي ياختي اطلعي…الله يجعلك ما تطلعي ان شالله يا رب، الله يوخدك ويريّحني منّك
- أنا: ولا كلمة مصدومة
- هدا لبس هاد (عاد البنت مش محجّبة بس لبسها عادي) ؟ الحق على أهلها! مش حر